العظيم آبادي
30
عون المعبود
المقصود وهو تطهير الأرض انتهى . قال المنذري : والحديث أخرجه الترمذي والنسائي ، وأخرجه ابن ماجة من حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة ، وأخرجه البخاري من حديث عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبي هريرة ، وأخرجه البخاري ومسلم من حديث أنس بن مالك بنحوه . انتهى . ( عن عبد الله بن معقل ) بفتح الميم وسكون العين المهملة وكسر القاف ( ابن مقرن ) بضم الميم وفتح القاف وكسر الراء المشددة ( بهذا القصة ) أي قصة بول الأعرابي ( قال فيه ) أي قال عبد الله بن معقل في هذا الحديث ( خذوا ما بال عليه من التراب ) بيان ما الموصولة ( فألقوه ) أي احفروا ذلك المكان وانقلوا التراب وألقوه في موضع اخر ( وأهريقوا ) أصله أريقوا من الإراقة فالهاء زائدة ، ويروى هريقوا فتكون الهاء بدلا من الهمزة ( ابن معقل لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم ) لأنه تابعي . ( باب في طهور الأرض إذا يبست ) أي بالشمس أو الهواء . ( وكنت فتى شابا عزبا ) بفتح العين المهملة وكسر الزاء هو صفة للشاب . وفي رواية البخاري أنه كان ينام وهو شاب أعزب لا أهل له في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم . قال الحافظ في الفتح : قوله أعزب بالمهملة والزاء أي غير متزوج ، والمشهور فيه عزب بفتح العين وكسر الزاء ، والأول